إثيوبيا..متمردو جبهة التحرير يستولون على ديسي البلدة الرئيسية جنوب تيغراي

Aswat24.Com
سياسةآخر الأخبار
Aswat24.Com30 أكتوبر 20219
إثيوبيا..متمردو جبهة التحرير يستولون على ديسي البلدة الرئيسية جنوب تيغراي

قال متمردون من جبهة التحرير الشعبية فى تيغراي ، الذين يقاتلون الجيش الفيدرالى الاثيوبى منذ عام ، اليوم السبت انهم استولوا على المنطقة الاستراتيجية لديسى . وهو ما تنفيه الحكومة .

وافادت الانباء ان المقاتلين دخلوا بلدة ديسى فى منطقة امهارا المتاخمة لتيجراى يوم السبت ، وهو ما نفته الحكومة الاثيوبية . الا ان السكان قالوا لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا مقاتلي جبهة التحرير الشعبية في المدينة التي قالت القوات الاثيوبية انها انسحبت منها بعد القتال.

ومن ناحية اخرى ، دعت وزارة الخارجية الامريكية الجبهة الى ” الانسحاب من منطقتى أمهرة وعفر ، ووقف تقدمها حول مدينتى ديسى وكومبوتشا ” ، على بعد حوالى عشرة كم جنوب شرق الاولى .

 

Capture decran 2021 10 30 224401 - أصوات 24

 

وإذا تأكد ذلك، فإن سقوط ديسي، حيث تجمع آلاف الأشخاص الذين شردهم القتال في تيغري لعدة أشهر، سيكون نكسة كبيرة للسلطات الإثيوبية الغارقة لمدة عام في صراع مسلح مع الجبهة.

وقال كينديا جبريهيووت المتحدث باسم الجبهة ” ان مدينة ديسى تخضع للسيطرة الكاملة لقواتنا ” . ورد جهاز الاتصالات التابع للحكومة الاثيوبية قائلا ” ان ديسى والمناطق المحيطة بها مازالت فى ايدى قوات الامن التابعة لنا ” .

وقال صاحب متجر في ديسي اتصلت به وكالة فرانس برس ان مقاتلي الجبهة كانوا يسيرون في الشوارع بعد ظهر السبت بينما تكدس السكان في حافلات للفرار جنوبا. وقال صاحب المتجر، الذي قدم نفسه على أنه فانتاهون: “المدينة هادئة الآن، والناس إما في منازلهم […]، أو يفرون إلى كومبولتشا”.

وفى وقت سابق ، ذكر سكان اخرون فى ديسى ، على بعد حوالى 400 كم شمال اديس ابابا ، مغادرة القوات الاثيوبية ودخول العناصر الاولى من الجبهة .

 

Capture decran 2021 10 30 224300 - أصوات 24

 

ولا يستطيع الصحفيون الوصول إلى معظم شمال إثيوبيا، ومن الصعب جدا تأكيد المعلومات الواردة منها بشكل مستقل. وأفاد سكان ديسي لعدة أيام عن وجود تجمعات للقوات في المنطقة، حيث فر آلاف الأشخاص من القتال الدائر في المناطق الواقعة إلى الشمال.

يتنازع شمال اثيوبيا منذ عام تقريبا. أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الجيش الاتحادي إلى تيغري في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنشقة من جبهة التحرير الشعبية، التي يتهمها بتدبير هجمات على قواعد عسكرية.

بعد حكم إثيوبيا بحكم الأمر الواقع لما يقرب من 30 عاما، تم عزل جبهة التحرير الوطنية تدريجيا من السلطة عندما أصبح أبي أحمد رئيسا للوزراء في عام 2018، ثم استمر في تحدي سلطة الحكومة الاتحادية.

 

 

«تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

«وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

رابط مختصر

اترك رد