الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحرب مع روسيا بداية حرب عدوانية مع أوروبا

هيئة التحرير25 فبراير 2022
هيئة التحرير
سياسة
الرئيس الأوكراني: "العدو الروسي غير استراتيجيته العسكرية بعد صمودنا"..

وصف الرئيس الأوكرانيفولوديمير زيلينسكي اليوم 25 فبراير الحرب مع الاتحاد الروسي بأنها بداية حرب عدوانية ضد أوروبا ،ودعا الحلفاء الأوروبيين إلى تقديم المزيد من الدعم والمساعدة لأوكرانيا .

وقال زيلينسكي
” المستشار الألماني أولاف شولتس صرح أمس بأن أوروبا لم تشهد مثل هذا الغزو الروسي منذ 75 عامًا. هذا صحيح ، لكن هذا ليس كل شيء. هذه بداية حرب ضد أوروبا ، ضد وحدة أوروبا ، ضد حقوق الإنسان الأساسية. ضد كل قواعد التعايش في القارة ، وضد إرادة الدول الأوروبية رفض تقسيم المناطق وفرض الحدود بالقوة ، لليوم الثاني تشهد مدننا هجمات بالصواريخ والقنابل ، وتشبه أرتال الدبابات والغارات الجوية ما شهدته أوروبا منذ فترة طويلة خلال الحرب العالمية الثانية ، وما قالته أوروبا حينها ” أن هذه الحرب لن تحدث مجددا “. ولكن ها هي الحرب مرة أخرى . الآن و بعد 75 عامًا من نهاية الحرب العالمية الثانية.
أنا متأكد من أنكم تشاهدون الوضع ، لكننا لا نرى مالذي يمكنكم فعله حياله ؟ كيف ستدافعون عن أنفسكم وأنتم تتباطئون بتقديم يد العون لأوكرانيا ؟ “.
وتطرق زيلينسكي إلى المساعدات التي قدمها شركاء أوكرانيا وشكرهم على دعمهم.
“فرضت الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا عقوبات قطاعية ضد روسيا. وعلى وجه الخصوص ، ضد جميع البنوك والشركات الكبرى وحرمهم من الوصول إلى التقنيات الغربية. ومع ذلك ، لا تزال الدبابات الروسية تطلق النار على المباني السكنية في مدننا ، والعربات المدرعة تستهدف المدنيين ، وأوروبا لديها القوة الكافية لوقف هذا العدوان.
وذكر زيلينسكي أن من بين الإجراءات التي يمكن أن تتخذها أوروبا ما يلي:
إلغاء التأشيرات للروس ؛
فصا روسيا عن نظام SWIFT ؛
فرض العزلة الكاملة لروسيا واستدعاء السفراء ؛
حظراستيراد النفط الروسي
إغلاق الأجواء أمام حركة الطائرات الروسية
وشدد زيليــنسكي على أن “كل هذا يجب أن يكون مطروحًا على الطاولة ، لأنه يمثل تهديدًا لنا جميعًا. لأوروبا بأسرها. يجب أن نتحرك دون تأخير لوقف العدوان”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.