تونس.. جبهة الخلاص الوطني تتعهد بإسقاط “انقلاب” قيس سعيد

هيئة التحرير1 يونيو 2022
هيئة التحرير
آخر الأخبارسياسة
تونس.. جبهة الخلاص الوطني تتعهد بإسقاط "انقلاب" قيس سعيد

أعلنت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس اليوم الثلاثاء 31 ماي 2022 بدء مرحلة نضالية ضد ما سمته انقلاب الرئيس قيس سعيد على الديمقراطية “ومشروعه الساعي لتدمير مؤسسات البلاد”.

ويتزامن اعلان الجبهة مع مع إعلان الاتحاد العام للشغل، وهو أحد الفاعلين السياسيين الرئيسيين في تونس، عن تنفيذ إضراب عام في القطاع العمومي يوم 16 يونيو المقبل المقبل بسبب ما قالت النقابة إنه “تعمد الحكومة  ضرب مبدأ التفاوض والتنصل مـن تطبيق الاتفاقيات المبرمة وعـدم استعدادها لإصـلاح المؤسسات العمومية”.

وقالت جبهة الخلاص الوطني خلال مؤتمر اعلامي حضره معارضون أنه قد حان الوقت لأن تتداعى القوى الحية للتصدي للهجمة التي تقوض مجتمعنا.

وأكدت الجبهة على أن “الانقلاب أربك أداء البلاد وأجهزتها، مما أدى إلى ركود الاقتصاد وتقليص فرص الشغل “، وأضافت أن النظام الحاكم عاد للاحتجاز القسري ومنع اللقاءات العامة وتلفيق التهم لتصفية الخصوم.

وكشف رئيس الجبهة “أحمد الشابي” إن الحوار الذي أعلن عنه “قيس سعيد” أثبت فشله، “وانفض عنه كل من له وزن في هذا تونس”.

وتضم جبهة الخلاص الوطني كل من حركة النهضة، وحزب الأمل، و”قلب تونس”، و”مواطنون ضد الانقلاب”، إلى جانب كيانات وتيارات سياسية وشعبية ترفض المشروع السياسي لنظام قيس سعيد.

وكان قيس سعيد جمّد عمل البرلمان التونسي العام الماضي، وأقال الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، وتولى بنفسه السلطة التنفيذية، وكذلك حلّ المجلس الأعلى للقضاء وشكّل مجلسا بديلا.

ووصفت أحزاب وتيارات سياسية في البلاد أن هذه الإجراءات هي انقلاب على الدستور ومحاولة لضرب الديمقراطية ومكتسبات الثورة .

 

وتعهد الشابي بتحقيق النصر على مشروع قيس سعيد “في وقت قريب”، مشيرا إن هذه الجبهة قوة مستقبل الديمقراطية في البلاد، وهي “تجتمع على الدفاع عن المؤسسات والدستور، وسنبنيها في الميدان”.

وأكد “الشابي” على أنه “لا يوجد طريق ثالث في تونس: إما انقلاب “سعيد” وإما الدستور. كفانا مزايدة بالوطنية والرئيس الحالي في هروب للأمام ونحن سنتصداه ونمنعه”.

اترك رد