سياسة

ورقة التصعيد الأخيرة: لماذا يراهن ترامب على فشل الدبلوماسية مع إيران؟

توقيت الضربة على إيران قد يكون رهنًا بمسار مفاوضات مسقط

يرى إليوت أبرامز، المبعوث الخاص السابق للرئيس ترامب لدى إيران، أن واشنطن تقترب من لحظة اتخاذ قرار بشأن هجوم عسكري على إيران، وأن الرئيس دونالد ترامب قد يستغل فشل المحادثات الجارية حاليًا في عُمان بين طهران والدول الغربية كذريعة لشن هذه الحملة.

وفي حديث لقناة “آي 24” العبرية، أوضح أبرامز أن البيت الأبيض كان منشغلًا في الأسابيع الأخيرة بتقييم الخيارات المتاحة تجاه إيران، حيث يوازن ترامب بين مخاطرة هجوم عسكري غير مضمون العواقب، وخطر التوصل إلى اتفاق يراه غير مناسب.

ولاحظ المسؤول السابق أن ترامب قد صعد من موقفه علنًا عبر تأييده للمحتجين الإيرانيين ودعوته لهم للنزول إلى الشوارع، على عكس موقف سلفه الديمقراطي باراك أوباما خلال احتجاجات 2009. ومع ذلك، يرى أبرامز أن الإدارة تدرك أن الاحتجاجات الحالية لا تشكل تهديدًا حقيقيًا لنظام المرشد الأعلى خامنئي.

وتأتي هذه التصريحات وسط تكهنات متزايدة عن نية الإدارة الأمريكية شن ضربات جوية تستهدف إسقاط النظام الإيراني. غير أن أبرامز يستبعد هذا السيناريو، ويشير إلى أن أي عمل عسكري محتمل من المرجح أن يكون محدودًا ومركزًا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وأن يتم تنفيذه بسرعة لتجنب التصعيد الواسع.

وأكد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه قرار ترامب النهائي، وهو ما يتوافق مع تحليلات خبراء آخرين يرون أن الرئيس الأمريكي قد يختار ضربة محدودة لتجنب تعريض القوات الأمريكية ومصالح واشنطن الإقليمية لمخاطر جسيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى